الشيخ علي النمازي الشاهرودي

398

مستدرك سفينة البحار

المراد بها النهي عن التوقيت على الحتم لا على وجه يحتمل البداء كما صرح به في الأخبار السالفة ، أو النهي عن التصريح به فلا ينافي الرمز والبيان على وجه يحتمل الوجوه الكثيرة - الخ ( 1 ) . أقول : لا تتم دلالة هذه الروايات على أكثر من تكذيب التوقيت ، فمن المحتمل أن يكون له وقت في الباطن لا يظهرونه للناس . ويظهر من بعض الروايات أن الله لم يجعل له وقتا عنده تعالى ( 2 ) . سائر الروايات في تكذيب الوقاتين للفرج ( 3 ) . تفسير الوقت المعلوم في قوله تعالى خطابا لإبليس : * ( إنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم ) * بيوم قيام القائم ( عليه السلام ) ( 4 ) . سائر الروايات المربوطة بتفسير يوم الوقت المعلوم ( 5 ) . تفسير قوله تعالى في الصلاة * ( كتابا موقوتا ) * يعني فرضا ثابتا موجبا ، كما في البحار ( 6 ) . علة توقيت الصلوات الخمس في خمس مواقيت ( 7 ) . خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وفيها ذكر أوقات الصلاة ( 8 ) . وتقدم في " صلا " : ما يتعلق بأوقات الصلوات ، وفي " حجج " : مواقيت الحج .

--> ( 1 ) جديد ج 52 / 121 ، وط كمباني ج 13 / 135 . ( 2 ) جديد ج 42 / 223 ، وط كمباني ج 9 / 655 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 39 و 40 و 193 و 201 و 246 ، وج 2 / 142 ، وجديد ج 4 / 132 ، وج 51 / 158 - 160 ، وج 52 / 360 ، وج 53 / 3 و 184 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 197 و 198 ، وج 14 / 620 و 628 ، وجديد ج 52 / 376 و 384 ، وج 63 / 221 و 254 . ( 5 ) ط كمباني ج 3 / 184 ، وج 5 / 29 و 41 ، وج 14 / 90 و 625 ، وج 13 / 210 ، وجديد ج 6 / 328 ، وج 11 / 108 و 154 ، وج 57 / 367 ، وج 63 / 244 ، وج 53 / 42 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 33 و 38 و 40 و 41 و 52 ، وجديد ج 82 / 315 و 340 و 352 - 355 ، وج 83 / 25 . ( 7 ) ط كمباني ج 5 / 43 ، وجديد ج 11 / 160 . ( 8 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 177 ، وجديد ج 71 / 231 .